غير مصنف

اتحاد كتّاب مصر والدولة المدنية.. المواقف والأحلام والرؤى

خلال الأشهر الأولى من الثورة، كان اتحاد الكتاب في مصر كان على مستوى المسؤولية الوطنية والثورية، وتوحد مع الجماهير المتطلعة إلى مستقبل مشرق، تسود فيه الحريات، وينعم فيه الشعب بالحقوق والكرامة، ويذكرنا بنفس ما حلم به الأدباء في مطلع السبعينيات، بأن يكون لسان حال الاتحاد معبرا عن توجهات الأدباء، وممتزجا مع تطلعات الشعب. وهذا ما ورد في البيان رقم (3)، الذي جاء تحت عنوان “نحـــو نظـــام حكـــم مدنـــي”، وذلك في اليوم التالي لتنحي حسني مبارك، وتسلم المجلس العسكري السلطة، حيث طالب فيه الأدباء بحكم مدني، قاصدين الديمقراطية وحقوق الإنسان، وسوف نورد نص البيان كاملا، لندرك جاء في البيان:

“في هذا الصباح المشرق من تاريخ مصر، صباح 12 فبراير 2011، يهنئ أدباء وكتاب مصر أعضاء اتحاد الكتاب؛ الشعب المصري بتحقق آماله التي فجرها الشباب في ميدان التحرير يوم 25 يناير، وانضمت إليهم جميع فئات الشعب المصري بلا استثناء في ثورة شعبية حقيقية. لقد أثبتت ثورة 25 يناير الشعبية نضج هذا الشعب العريق، الذي أقام في الماضي واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية، وها هو يقدم للعالم مثالاً جديدًا على رقيه وجدارته بكل ما يحقق الحرية والكرامة الإنسانية. إن أدباء وكتاب مصر إذ يهنئون الشعب المصري والأمة العربية جمعاء بنجاح ثورة 25 يناير 2011 المصرية، فإنهم يحيُّون شباب مصر الذي قاد تلك الثورة السلمية الفريدة من نوعها، التي دخلت التاريخ بما قدمته للعالم أجمع كنموذج غير مسبوق في الثورات الشعبية، حيث أعرضت عن العنف واختارت السلم، ونبذت الدموية واختارت الحوار، وتخطت الانفجار العاطفي إلى التصميم الواعي القائم على الفهم الصحيح لمعطيات العصر، وامتلاك الأدوات التي يتيحها التقدم العلمي والتكنولوجي. ويقف الأدباء والكتاب إجلالاً للشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداء للمبادئ والأهداف التي طالب بها جميع أفراد الشعب على مدى السنوات، والتي نادى بها أدباء ومثقفو مصر متحملين في ذلك النفي والتشريد والملاحقة والاعتقال والتهميش. كما يهنئ أدباء وكتاب مصر جيش مصر الباسل الذي ضرب أروع الأمثلة في كيفية الالتحام بالشعب والدفاع عن حقه في حياة حرة وكريمة، فانتصر، في واحدة من أعظم معاركه، فجنبت البلاد بحور الدماء التي عرفتها الثورات في مختلف مراحل التاريخ الإنساني. لقد تلخصت أهداف الثورة في تحقيق الديمقراطية التي طال تطلعنا إليها، فذلك هو العنوان الكبير والأساس الأول الذي يمكن أن يقوم عليه البناء في المرحلة القادمة. ويرى الأدباء والكتاب أن هذا الهدف الأسمى الذي قامت من أجله الثورة لا يتحقق إلا بالحياة السياسية المدنية، القائمة على مبدأ المواطنة الذي يساوي بين الناس جميعًا، والذي بات الآن قريب المنال، بعد أن رفع لواءه ثوار 25 يناير، وبذلوا في سبيله الأرواح والدماء، ثم أنه أصبح ممكن التحقق بعد أن أعلن جيش مصر العظيم تعهده بضمان إتمام الإصلاحات المؤدية إليه وفي مقدمتها الإلغاء الفوري لقانون الطوارئ وإطلاق حرية تكوين الأحزاب وتحرير الإعلام. إن اتحاد كتاب مصر يرى أن الانتقال إلى نظام الحكم المدني، هو التحدي الأكبر الذي يواجهنا في الفترة الانتقالية القادمة، ويتطلع إلى ضمان الجيش لهذا التحول النوعي في الحياة السياسية المصرية، تخليدًا لأرواح الشهداء الذين سقطوا خلال الثورة، وعلى مدى عقود طويلة ماضية من تاريخ هذا الشعب المجيد، ذو الحضارة العريقة، والشباب المتجدد دومًا”([1])

وأضاف البيان تذكيرا بموقف الاتحاد المبكر من الثورة، والذي جاء ملتحما مواكبا لأحداثها، فذكّر بما قام به قائلا: وإيمانًا منه بجسامة الحدث الذي تفجر يوم 25 يناير، اعتبر اتحاد كتاب مصر مجلسه في حالة انعقاد دائم، لمتابعة الموقف والتفاعل مع تطوراته، وما هي إلا أيام حتى قاد المجلس أدباء وكتاب مصر إلى ميدان التحرير نفسه، فقوبل بترحاب كبير من الشباب، وفئات الشعب المصري كافة، التي هتفت: “أهلاً أهلاً بالكُتَّاب.. أهلاً أهلاً بالأدباء”([2])

سنلاحظ أن البيان السابق، ركز على نقاط محورية، وتمت صياغته بروح ثورية متفائلة، وركز على أن الثورة المصرية ثورة حقيقية شعبية، اتحدت فيها طوائف الشعب وشرائحه، أي أن التغيير لم يكن من أعلى مثلما فعل عبد الناصر ورفاقه، وكل الانقلابات العسكرية التي ابتليت بها شعوب الأمة، وإنما التغيير من القاعدة الشعبية، التي باتت مالكة لمستقبلها، رافضة الاستبداد، كما أشاد بسلمية الثورة، وبتضحيات الشهداء، وكيف أنها نالت إعجاب العالم، مع توجيه الشكر للجيش المصري على مواقفه الوطنية، وطالب بإقامة حياة ديمقراطية سليمة، وإلغاء حالة الطوارئ، والسماح بتكوين الأحزاب، كما شدد البيان على موقف الأدباء المخلصين الذين واجهوا حملات: النفي والتشريد والملاحقة والاعتقال والتهميش، وهو أمر جديد في موقف الاتحاد، الذي كان يلوذ بالصمت غالبا أمام اعتقال السلطة لأدباء أو مثقفين من قبل أيام مبارك والسادات، وهو ما أكسب الاتحادَ احترام الجميع.

ولم يكتف الاتحاد بهذا، وإنما انخرط مؤيدا ما يجري على الساحة العربية، حيث أصدر بيانات عديدة مؤيدا الثورة السورية واليمنية، ومن قبلهما الثورة الليبية، التي تفجرت موازاة للثورة المصرية، ومن هذه البيانات، البيان الصادر 2/ 11/ 2011م، وقد جاء فيه: “في القضاء على النظم الاستبدادية التي جثمت على صدورها وأعاقت تطورها الطبيعي لسنوات طويلة.. ليتابعوا بكل الاهتمام والوعي ثورات الشعوب العربية وليخصوا بالذكر سوريا واليمن وسعيهما الحثيث للخلاص من الحكم الاستبدادي القمعي والتحول الحر نحو تحقيق الحرية والعدالة والمساواة وصون الكرامة الوطنية لجميع أفراد وطوائف الشعب.. ويدين اتحاد كتاب مصر بكل قوة ممارسات النظامين السوري واليمني اللذين يستخدمان أبشع أساليب القمع والوحشية لإسكات صوت المظاهرات السلمية التي تعبر عن طموحات وآمال الشعب ويطالب الأمين العام للجامعة العربية ومجلس الجامعة بتجميد عضوية النظامين السوري واليمني أسوة بما تم مع النظام الليبي البائد واتخاذ موقف واضح وقوي لوقف المجازر التي يرتكبانها ضد شعبيهما كما ينبه اتحاد كتاب مصر إلي رفضه القاطع لكل أشكال التدخل الأجنبي في الشئون الداخلية للبلدان العربية تحت ذرائع حماية الشعوب وضرورة الحفاظ علي وحدة التراب الوطني وسلامته واستقلاله كضمان أكيد لتحقيق الثورات العربية لأهدافها النبيلة.. كما يهنئ اتحاد كتاب مصر الشعب الفلسطيني لحصوله علي العضوية الكاملة في منظمة اليونسكو معتبراً ذلك خطوة هامة علي طريق تحقيق الاستقلال الوطني والاعتراف الكامل من جانب المجموعة الدولية بدولة فلسطين كدولة حرة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف”([3]).

ويظل الاتحاد على متابعته للحركة السياسية في البلاد، فيصدر بيانا في 9 / 7 / 2011م، موجها إلى مجلس الوزراء والمجلس العسكري، مؤكدا على أهمية متابعة إنجازات الثورة، ومما جاء فيه: “يرى اتحاد كتاب مصر أن ضرورة تحقيق هذه المطالب المشروعة ستكمل الوجه الحضاري لمصر الذي أبهر العالم وكسب احترامه بنجاح ثورة 25 يناير السلمية المتحضرة والتي تكاتف فيها الشعب والجيش يدا واحدة. ويهيب اتحاد كتاب مصر بكل من مجلس الوزراء والمجلس العسكري بسرعة تنفيذ مطالب الثورة الشرعية حتى يتفرغ شباب مصر و شعبها أجمع لمعركة التنمية الكبرى لتنطلق مصر إلى مصاف الدول الديمقراطية الكبرى”([4]).

لقد جاءت نبرة البيان متجاوزة الإطار الذي كان يحكر الاتحاد في تبعيته لوزارة الثقافة، وأصبح يخاطب الحكومة مباشرة، ومعها المجلس العسكري، متبنيا وجهة نظر جموع المثقفين والأدباء، وقد أعياهم مماطلة العسكري، وعدم تمكينه الحكومة في أداء مهامها، فقد احتكر العسكري: التشريع والقيادة والمالية والسياسة.

وهذا تطور نوعي في موقف الاتحاد، وشعوره بالاستقلال يضاف لموقفه خلال الثورة المصرية، وندرك من خلال تاريخ إصدار البيان أنه بعد أكثر من ثمانية أشهر على قيام الثورة، عندما كانت النفوس الثورية في عليائها، والكل يعيش أجواء الحريات التي طالت كافة مناحي الحياة، خاصة مع تغيير الوزارة، وتولي عصام شرف مهامها، وإجراء تعديل دستوري، والسماح بقيام مختلف الأحزاب، حتى لو كانت ذات مرجعية إسلامية، وأضحت رموز النظام السابق مدانة، وتحاكم في محاكم علنية، بتهم الفساد وتهريب الأموال، وشعر المصريون بتوحد الجيش معهم، وأن الحكومة بصدد اقتلاع الفساد والفاسدين. سنلاحظ أن البيان السابق، يثمن ثورات: سورية واليمن، ويشير إلى الثورة الليبية والنهاية المأساوية للقذافي، وأيضا يشيد بالقضية الفلسطينية، وتولي السلطة الوطنية الفلسطينية موقع في منظمة اليونسكو، وكأنه يقول للكافة أن أدباء مصر ممتزجون مع قضايا الأمة، وليسوا غارقين في أحداث القطر المصري.

نرصد أيضا رفض الاتحاد ما يجري في سورية، من مذابح ضد الشعب، علما بأن النظام السوري كان لا يزال متشدقا بالقومية العربية والاشتراكية وأنه ممثل لجبهة الصمود والممانعة ضد المحتل الصهيوني، وهو الذي لم يطلق رصاصة واحدة ضد الصهاينة ولم يسع لاسترداد الجولان، تحت ذريعة عدم التكافؤ العسكري، وأنها معركة وجود، فلما اندلعت الثورة السورية، خرجت الأسلحة من مخازنها ضد الشعب الأعزل.

ثم انعقد مؤتمر في اتحاد الكتاب في 16- 18 يوليو2011م، وأسفر عن وثيقة معلنة، أكدت على ثوابت الرؤية التي تبناها جموع المثقفين والأدباء، وكان هذا مواكبة للوثائق المتتالية التي أصدرتها قوى عديدة، منها وثيقة الأزهر التي صدرت في يونيو 2011م، والتي أكدت على المرجعية الإسلامية للثقافة المصرية، ووجهها الحضاري الإسلامي، ونادت بالنظام الديمقراطي، وحفظ الحريات وحقوق الإنسان، والسعي لنهضة الوطن، ضمن فقه الأولويات، واحتضان كافة المواهب المبدعة من أبناء مصر([5])، كما صدرت لاحقا في نوفمبر 2011م، وثيقة علي السلمي تشير إلى ما يسمى المبادئ فوق الدستورية، التي تعطي وضعا مميزا للجيش وموازنته وخططه، وجعلت للجيش اليد الطولى في تقرير مستقبل مصر، وإعلان الحرب، وصياغة الدستور([6]). وهو ما أدى إلى اشتعال أحداث محمد محمود، وما أسفرت عنه من شهداء وجرحى، على أيدي الجيش.

وقد أورد اتحاد الكتاب في وثيقته عدة بنود، تتعلق بمستقبل الوطن، ومنها: حتمية قيام مدنية الدولة المصرية بوصفها ركيزة النظام الديمقراطي الحر، وهو الضامن لحقوق المواطنين جميعاً بعيداً عن الالتفاف حول هذا الهدف بأية صيغة من الصيغ.

وأشار أيضا إلى حتمية حق المواطن المصري في حياة حرة كريمة، وهو ما لا يتحقق إلا من خلال العدالة الاجتماعية بوصفها ركيزة للمجتمعات كافة. وأكد على ضرورة أن يكون الدستور المصري معبراً عن غايات وطموحات الشعب المصري مما يقتضي أوسع مشاركة مجتمعية في صياغته يقوم فيها المثقف المصري بمسؤوليته التاريخية من خلال تمثيل النقابات والاتحادات المختلفة في لجنة صياغته، وتمسك بأن هوية مصر العربية والتمسك بالعمقين العربي والإفريقي بوصفهما أهم محاور الأمن القومي المصري في مواجهة أعدائه التاريخيين وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني، وعلى ضرورة الالتفاف حول مشروع قومي حضاري على هيئة منظومة متكاملة تستوعب كل المجالات والطاقات وفي مقدمتها التعليم.

وعلى ضرورة أن يتصدى المثقف لأداء دوره في بناء مجتمعه، وأن يتجلى موقف الدولة من المثقف ودوره الإيجابي، وأن تتضمن نصوص الدستور مواداً صريحة تحدد فاعلية هذا الدور كما تحدد مفهوم المثقف وواجباته وحقوقه([7]). سنجد في هذه الوثيقة تأكيدات على الثوابت الوطنية مثل الديمقراطية والحريات، ولكنها أشارت إلى الهوية العربية في رؤية قومية، وأيضا إلى قضية العدالة الاجتماعية، والتي هي مصطلح مستخدم بكثرة في الأدبيات الاشتراكية، وشددت على البعد الإفريقي مع العربي ضمن متطلبات الأمن المصري، ضد الكيان الصهيوني.

وبغض النظر عما ورد في الوثيقة، فإن الجديد الذي حملته هو إيجاد صوت خاص للأدباء من خلال اتحادهم، خاصة أن الكثير من الأدباء والمثقفين انخرطوا في الأحزاب والجماعات الثورية التي ظهرت على الساحة، فاختلط الصوت الأدبي مع الثوري والسياسي، فجاءت وثيقة اتحاد الكتاب تضيف للساحة صوت الأدباء.

يمكن القول إن هذه المرحلة، ظهر الاتحاد متوحدا فيها مع الشارع الثوري، ولا عجب فإن كثيرا من الأدباء ذوي الميول اليسارية والقومية، استرجعوا في قصائدهم ومقالاتهم زخم سنوات الخمسينيات والستينيات، عندما كان الطرح الفكري يستند إلى الثورية والتغيير الراديكالي الشامل، على الرغم من أن النظم الحاكمة جاءت بانقلابات عسكرية، كما هو الحال في مصر، وسورية، والعراق، وليبيا، ولم يكن التغيير بالوسائل السلمية ضمن أجندة الثوار في الماضي، بل يرون أن التغيير لابد أن يوازيه قوة عسكرية، يقودها ثائر، متخذين من عبد الناصر نموذجا.

وهنا، تكمن الإشكالية لدى الأدباء والمثقفين، فقد أعادت ثورة يناير لهم أحلاما غابرة عن الثورة والتغيير، ولكنها كانت ثورة مصبوغة بالطابع الشمولي، الذي ينظر إلى جماهير الشعب على أنه كتلة إيديولوجية متراصة متوحدة، لا خلاف بينها، يرفعون شعارات عن العدالة الاجتماعية والمساواة والحريات، أي بروح يسارية قومية ثائرة، وهذا يعود إلى الخلفيات اليسارية التي تتخذ من الثورة سبيلا للتغيير الاجتماعي والسياسي، وتناسوا أن مفجر الثورة جيل من الشباب الحالم بالحريات وحقوق الإنسان والتنمية والنهضة، وأن هذا الجيل رأى أن الخيار الثوري القديم جاء بدكتاتوريات عسكرية، تحكمت في البلاد والعباد، ورتعت في خيرات الأوطان، وأضاعت مقدراته.

[1]) موقع اتحاد الكتاب(القديم)، تاريخ الدخول 20/ 5/ 2019، http://egwriters.com/ar/?pg=pressReleases&item_id=193&page_id=8

[2]) موقع اتحاد كتاب مصر(القديم)، تاريخ الدخول 20/ 5/ 2019، http://egwriters.com/ar/?pg=pressReleases&item_id=193&page_id=8

[3]) موقع اتحاد كتاب مصر(القديم)، تاريخ الدخول 20/ 5/ 2019، http://egwriters.com/ar/?pg=pressReleases&item_id=199&page_id=7

[4]) موقع اتحاد الكتاب(القديم)، تاريخ الدخول 20/ 5/ 2019 http://egwriters.com/ar/?pg=pressReleases&item_id=195&page_id=7

[5]) انظر نص وثيقة الأزهر المنشور بصيغة PDF على موقع https://www.bibalex.org/Attachments/Publications/Files/2016102611221477698_arabicalazharfinal.pdf

[6]) تعديلات على النص الكامل لـ”وثيقة السلمى” بصيغتها النهائية، جريدة اليوم السابع، القاهرة، 16/ 11/ 2011م.

https://www.youm7.com/story/2011/11/16/%D9%86%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%80-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89/533327

[7]) موقع اتحاد الكتاب(القديم)، تاريخ الدخول 20/ 5/ 2019، http://egwriters.com/ar/?pg=pressReleases&item_id=196&page_id=7

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق