غير مصنف

انطلاقة مؤسسة “وعي” للبحث والتنمية في لندن

استضافت العاصمة البريطانية لندن حفل تدشين مؤسسة “وعي” للبحث والتنمية المقام في فندق هوليداى إن كينسنجتون فى السابعة  من مساء الثلاثاء الموافق الخامس عشر من مايو 2018، بدعوة من مؤسس المؤسسة البروفيسور محمد فريد الشيال أستاذ التاريخ الإسلامي بالجامعات البريطانية والمدير العام للمؤسسة. 

قدّم الحفل الدكتور داوود عبد الله، الأمين السابق للمجلس الإسلامي البريطاني، ومدير مركز متابعة الشرق الأوسط، الذي بدأ التدشين بآيات من الذكر الحكيم، ثم رحب بالمشاركين والحضور الذين لبوا دعوة المؤسسة وأسهموا في إثراء انطلاقتها، كما وجه الشكر للإعلاميين والصحفيين الذين عملوا على تغطية الانطلاقة وتعزيز حضورها في المنصات الإعلامية، متمنيا النجاح للمشروع وأن يحقق أهدافه المأمولة.

وأعقب ذلك كلمة المدير العام للمؤسسة البروفيسور محمد فريد الشيال، الذي استعرض خلالها نشأة المؤسسة وأهدافها وأجندتها، وسعيها لتوظيف التحول التقني في خدمة المشاريع التوثيقية والتأريخية، واعتماد منصات التدوين كعناصر أساسية في عملها، واهتمامها بالعلوم والفنون والآداب المتعلقة بتنمية الوعي الفردي والجمعي، عبر التحليل والتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية في القضايا العلمية والسياسية والاقتصادية وغيرها.

بعد ذلك ألقى الأستاذ الدكتور محمد مختار القماطي، أستاذ فيزياء البصريات والنانو تكنولوجي بجامعة يورك، كلمة استعرض خلالها أهمية المشروعات التوثيقية وحاجة الأمة لها والثغر الذي تقوم المؤسسة على الوفاء به، وخدمة المشروعات التوثيقة في حفظ حقوق الشعوب، مدللا على ذلك بالقضية الفلسطينية التي تمثل المخطوطات والوثائق فيها حجر عثرة أمام مشاريع التهويد والتزييف الصهيوني.

تلا ذلك الاستماع إلى مداخلات واستفسارات عدد من الصحفيين والحضور، وأجاب عنها كلٌ من البروفيسور الشيال والدكتور القماطي، أبرزها ما أثاره عدد من الحضور غير العرب عن المدى الزماني والمكاني الذي تستهدفه المؤسسة، ليؤكد البروفيسور الشيال أن المؤسسة لن تقف عند الانكفاء على المنطقة العربية وحدها، بل ستشمل إصداراتها مساحات أوسع من العالم الإسلامي الكبير.

بعد ذلك ألقى الدكتور رضوان منيسي جاب الله، الأستاذ المساعد في اللغويات، كلمة بالعربية تولى البروفيسير الشيال ترجمتها للحضور.. واستعرض خلالها الدكتور رضوان ملامح ورقة علمية بعنوان: “نحو بناء منهجي جديد لتوثيق الأحداث المعاصرة”، تحدث خلالها حول أهمية عملية التوثيق بوجه عام والأهمية الاستثنائية لتوثيق أحداث الربيع العربي، قبل أن يستعرض خطة تأسيس منهج علمي للعمل التوثيقي تشمل تشكيل الفريق وجمع المواد العلمية ورسم الخطة والإلمام بالحدث من جميع جوانبه والاستفادة من شهود العيان.

حضر الحفل لفيف من الأساتذة والباحثين وطلاب الدراسات العليا وآخرون ممن يشاركون المؤسسة في اهتماماتها العلمية.

مؤسسة “وعي” للبحث والتنمية هي مؤسسة أكاديمية مستقلة تهتم بالعلوم والفنون والآداب وتشمل العديد من التخصصات المتعلقة بتنمية الوعي الفردي والجمعي، وتعتمد التحليل والتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية في القضايا العلمية والسياسية والاقتصادية وغيرها؛ مع التركيز على التأريخ والتوثيق والرصد واعتماد منصات التدوين كعناصر أساسية في عملها، فيما تستعد إلى إصدار أولى موسوعاتها التوثيقية خلال الأسابيع المقبلة.

ووضعت المؤسَّسة مجموعة من الموضوعات البحثية التي ترى أهميتها وضرورتها في المرحلة المُقبِلة، بما يحقق رؤية المؤسسة وفلسفتها وأهدافها، كما تسهم في نشر الوعي الثقافي بين قطاعات واسعة من الجمهور العربي أو المهتم بالشؤون العربية. وتأتي معالجة هذه الموضوعات تباعاً بعد نُضجها وإتمامها من قِبَل المختصِّين، لتشمل ثلاثة محاور: ثقافي وفني وتاريخي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق