×
الجمعة , يوليو 19 2019
الرئيسية | أخبار | مؤتمرات علمية | مؤتمر الجدران المتساقطة للعلوم في برلين يبحث فلسفة هدم الحواجز نحو المستقبل
مؤتمر الجدران المتساقطة للعلوم في برلين يبحث فلسفة هدم الحواجز نحو المستقبل
جانب من حضور المؤتمر – مواقع التواصل
جانب من حضور المؤتمر – مواقع التواصل

نظمت مؤسسة الجدران المتساقطة (Falling Walls Foundation ) الألمانية مؤتمر الجدران المتساقطة (The Falling Walls) الذي تعقده المؤسسة كل عام في التاسع من نوفمبر –الذكرى السنوية لسقوط جدار برلين عام 1991.

ويعد المؤتمر تجمعًا سنويًا وعالميا للأفكار المستقبلية، يُدعى خلاله 20 من كبار العلماء في العالم إلى برلين لتقديم أبحاثهم المتقدمة وبمشاركة 80 دولة بشبابها وباحثيها، وذلك بهدف معالجة سؤالين: ما هي الجدران العلمية التالية التي ستسقط؟ وكيف؟.

وبحسب عمر الحياني، الصحفي اليمني المتخصص في الشؤون العلمية بألمانيا، فإن المؤتمر يعكس تحول ذكرى الجدران المتساقطة في وسط برلين نافذة إلى العلوم، وهي الذكرى التي تمثل منذ توحيد ألمانيا مناسبةً للاستشراف نحو المستقبل بالعلم، حيث كان لسقوط الجدران معنى آخر في عقول العلماء ومحاولة لكسر الجمود والأفكار العلمية والوصول إلى فهم أعمق وبشكل عالمي للمشاكل العلمية.

وكرمز لسقوط الجدران وإعادة توحيد المانيا، تنبع فلسفة المؤتمر على تبني إسقاط الحواجز التي تنشأ بين العلماء والمراكز العلمية في دول العالم المختلفة باعتبار العلم حقا بشريا للجميع.

يقول رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجدران المتساقطة البروفيسور يورغن ملينيك في تصريحات صحفي إنه ” يجب على العلماء التدخل بشكل أكبر”، وإن هناك حاجة “إلى تماسك وتضامن أوروبي، نحتاج معها إلى تعاون علمي أفضل وإلا فإننا لن نكون قادرين على مجاراة الولايات المتحدة والصين” ومع ذلك “حتى هذه البلدان الكبيرة ليست قادرة على مواجهة الموضوعات والتحديات العلمية المستقبلية منفردة”.

ويواصل أن “من الضروري والمهم أن نجمع القوى معا في شتى أنحاء العالم، وأن نضع المصالح الجزئية والخاصة جانبا. وهنا يمكن للجدران المتساقطة أن يلعب دورًا مهمًا مع علماء من شتى أنحاء العالم يستعرضون أمام الجميع القيمة الاجتماعية لأعمالهم”.

وشارك بالمؤتمر مؤتمر 100 متسابق من 60 دولة، هم حصيلة الباحثين الذين تم اختيارهم من خلال المسابقات المحلية التي جرت على مدى شهور، بين أكثر من 3000 متسابق على مستوى العالم، وحصل كل مشارك على ثلاث دقائق فقط لعرض فكرته على لجنة المتسابقين والحضور، وخلالها قدم المتسابقون ابتكاراتهم وحلولهم من الذكاء الاصطناعي، إلى أدوية شجرة البن، إلى نماذج تحاكي الجسم البشري وتساعد الجراحين وطلاب كلية الطب في التعليم وتنفيذ العمليات بشكل علمي ودقيق.

واختتم العرض بإعلان المشاريع الابتكارية الفائزة، حيث حصل الطبيب المصري أحمد غازي الأستاذ بجامعة روشستر الأميركية على المركز الأول، بابتكاره نموذجًا طبيًا يحاكي أعضاء الجسم البشري في محاولة لمساعدة الجراحين عبر محاكاة العمليات قبل تنفيذها مما يساعدهم على تنفيذ العمليات الدقيقة بشكل عملي ودقيق، بالإضافة إلى أنها نموذج مثالي لجسم الإنسان يستفيد منها طلاب كليات الطب في تطبيقاتهم التدريبية.

تعليقات فيس بوك

شاهد أيضاً

جانب من المؤتمر – مواقع التواصل

مؤتمر بإسطنبول يستعرض الحياة العلمية بالقدس في العهد العثماني

نظمت هيئة علماء فلسطين بالخارج فعاليات مؤتمر دولي في مدينة إسطنبول يلقي الضوء على الحياة …