×
الإثنين , يوليو 22 2019
الرئيسية | فنون وآداب | قصائد وأغاني | لبيك يا أمي.. رائعة محمد عبده في دعم انتفاضة فلسطين
لبيك يا أمي.. رائعة محمد عبده في دعم انتفاضة فلسطين
تصوير المشاهد الخارجية للأغنية عام 2001 – مواقع التواصل
تصوير المشاهد الخارجية للأغنية عام 2001 – مواقع التواصل

“مهلا مهلا يا صهيون، دمعة أمي كيف تهون؟”.. بهذه العبارة المؤثرة يثير المغني السعودي الشهير محمد عبده مشاعر مشاهديه في أعنتيه الأبرز للقضية الفلسطينية (لبيك يا أمي)، التي أخرجها المخرج الأردني حسين دعيبس، وكتب كلماتها الشاعر الأمير السعودي خالد بن طلال.

ورغم أن الفنان محمد عبده ليس من أنصار الفيديو كليب، إلا أنه قدّم لهذه الأغنية تحديدا فيديو كليب مميز، تم تصويره داخل الأراضي المحتلة، وجاء معبراً عن الوحشية والاعتداءات الإسرائيلية على النساء والأطفال والشيوخ في الأراضي المحتلة.

وعن هذا العمل يقول الفنان محمد عبده، في حوار أجراه مع صحيفة البيان الإماراتية بتاريخ 17 مايو 2001: “قضيتي مع فلسطين نشأت منذ ولادتي حيث إنني من مواليد عام 1948 وهي بداية النكسة الرئيسية والصدى المر الذي كان يسود العالم العربي، وقد تركت لدى احباطاً كبيراً”.

ويتابع: “وتمر السنون، وتنطلق الانتفاضة لتحيي فينا جذوة النضال عبر هؤلاء الأطفال رماة الحجارة الذين أعادوا الثقة إلى أنفسنا وصنعوا ما لا يصنعه الكبار.. بالحجارة البسيطة والأجساد الضئيلة.. فقد محت هذه الانتفاضة الإحباط الذي كنت أعيش فيه طوال الأعوام الماضية، فبدأت بعمل بعض المحاولات الوطنية”.

ويستطرد: “إلى أن جاءني فكرة الكليب، وكنت قد تطرقت إليه مع الشاعر الأمير خالد بن طلال لنقدم معاً أغنية للأم  الفلسطينية وفي الوقت نفسه نتحدث عن الطفل الفلسطيني المشارك في الانتفاضة وقدمنا هذه الأغنية وتم تصويرها بطريقة خاصة بالأراضي المحتلة ومن واقع الانتفاضة، وهي من إخراج المخرج الأردني حسين دعيبس”.

 

كلمات الأغنية

لبّيك يا أمي لبّيكِ .. ودعيني أقبّل كفّيك

ما هُنتِ أنتِ بل هانوا .. من أجرى الدمع بعينيك

مهلاً مهلاً يا صهيون

دمعةُ أميَ كيفَ تهون

لو حشدوا لي كلَّ الكون

فحسابكَ باقٍ عندي

لو كان الظالم أنتَ .. و قومي التزموا الصمتَ

وبموتي أنتَ حكمت .. فالحجر الطائر ردّي

قسماً قسماً أنا لن أنسى

كيف بقدمك تطأُ الأقصى

سأريكَ ما هو أقسى

فالظلم تخطّى حدّي

سأذيقكَ ألمَ الدرّة .. في المرّةِ تلوَ المرّة

لتعيشَ الظلمَ و حرَّه .. في ذاكَ جوابي و ردّي

في ذاك المدفعِ كان حوار

بين الطفلِ و بين النار

أرفضُ أبداً هذا العار

يا أهلي هذا وعدي

أيكونُ العدلُ المدفعْ .. وعيون صغارٍ تدمعْ

فسيأتي يومٌ تدفعْ .. حسراتٍ منذُ الجدِّ

 

مواقف صعبة

الكليب تضمن رمزيات متعددة، أبرزها فكرة تلبية الأم التي تعبر عن حاجة فلسطين لنجدة أبناء الأمة، وتضع معيارا مهما للقضية يتمثل في عدائها مع الصهيونية وليس اليهودية كدين، مع فكرة الإصرار على استعادة الحق مهما كان عتو الظلم، وقعود كثير من المسلمين، ورمزية الطفل في الدلالة على توارث الأجيال للقضية.

يقول محمد عبده إن “الصور واللقطات التي ظهرت في العمل أُخذت من داخل الانتفاضة كما أن أحد الأطفال الذين شاركوا في الأغنية تم استشهاده بالفعل خلال التصوير، وقد حرصت على عدم ظهوري في العمل حتى أثبت أن الكلمة والصوت قد يخدمان العمل وخصوصاً مثل هذا العمل الدرامي”.

 

شكر للجزيرة وعتاب على الجيل الجديد

الفنان محمد عبده قال إن “الإعلام العربي تفاعل مع القضية خاصة قناة الجزيرة، ولكنني عاتب على الجيل الغنائي الجديد الذي لم يتفاعل مع قضية الأطفال المشردين، وأنا لم أتحدث عنهم جميعاً بل عن معظمهم، فيجب أن نركز حالياً على النواحي الإنسانية، كما يجب، والأهم أن تلتفت القيادة الفلسطينية نحو أطفالها لأنها بالفعل مقصرة معهم”.

 

لمشاهدة الأغنية كاملة

تعليقات فيس بوك