×
الخميس , يونيو 20 2019
الرئيسية | الموسوعة | اتفاقيات | اتفاقية فك الاشتباك.. صك بيع الجولان من “نظام الأسد” إلى إسرائيل
اتفاقية فك الاشتباك.. صك بيع الجولان من “نظام الأسد” إلى إسرائيل

لم تكن اتفاقية “فك الاشتباك” بين سوريا وكيان الاحتلال الإسرائيلي، اتفاقية عادية بين دولتين، وإنما كانت بمثابة صك بيع رسميّ من قبل النظام السوري، في عهد حافظ الأسد، ببيع مرتفعات الجولان إلى إسرائيل.

حفظ أمن إسرائيل

الاتفاقية التي تم توقيعها في 31 مايو 1974م بين سوريا وإسرائيل بجنيف، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي وأمريكا، لم يطلق بموجبها “نظام الأسد” طلقة واحدة على إسرائيل، بل حفظ بموجبها أمن جنودها.

وقف الأعمال العسكرية

وتضمنت وقف جميع الأعمال العسكرية؛ تنفيذًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 338 في 22 أكتوبر 1973، إضافة للفصل بين القوات.

الفصل بين إسرائيل وسوريا

وبحسب الاتفافية، فإنه يجرى الفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية وفقًا للمبادئ التالية: تكون القوات العسكرية الإسرائيلية كلها غربي الخط المشار إليه بالخط (أ) على الخريطة المرفقة بهذه الوثيقة، إلا في منطقة القنيطرة حيث ستكون غربي الخط (أ-1).

تكون الأراضي الواقعة شرقي الخط (أ) كلها تحت الإدارة السورية، ويعود المدنيون السوريون إلى هذه الأراضي، المنطقة الواقعة بين الخط (أ) والخط المشار إليه بالخط (ب) على الخريطة المرفقة ستكون منطقة فصل، وسوف ترابط في هذه المنطقة قوة مراقبة الفصل التابعة للأمم المتحدة والمكونة وفقا للبروتوكول المرفق.

تكون القوات السورية كلها شرقي الخط المشار إليه بالخط (ب)، تكون هناك منطقتان متساويتان لتحديد الأسلحة والقوات واحدة على غربي الخط (أ) والأخرى شرقي الخط (ب) وفقا للاتفاق، يسمح للقوات الجوية للجانبين بالتحرك حتى خطوطهما دون تدخل.

قوة مراقبة من الأمم المتحدة

وتضمن الاتفاق أن تكون مراقبة تنفيذ شروط الفقرات الأولى والثانية والثالثة سوف تتم من جانب أفراد الأمم المتحدة الذين يشكلون قوة مراقبة الفصل التابعة للأمم المتحدة طبقا لهذا الاتفاق.

لا يعد هذا الاتفاق اتفاقية سلام نهائي – رغم أنه خطوة نحو سلام دائم على أساس قرار مجلس الأمن رقم 338 المؤرخ في 22 أكتوبر 1973م (23).

تألفت الاتفاقية من وثيقة علنية وخريطة وبروتوكول حول وضع قوات الأمم المتحدة بالإضافة إلى عدد من الرسائل السرية بين الولايات المتحدة والطرفين تتضمن تفاصيل المشاورات حول وضع القوات والمسائل الأخرى، ووافقت إسرائيل بموجبها على التخلي عن الشريط الذي احتلته في حرب أكتوبر وكذلك عن شريط ضيق من الأرض حول القنيطرة.

تحديد القوات السورية

كما وافقت سوريا وإسرائيل على تحديد قواتهما على عمق 20 كيلومترًا من خطوطهما الأمامية، وألا توضع قذائف سام المضادة للطائرات من الجانب السوري ضمن منطقة عمقها 25 كيلو.

تعليقات فيس بوك