×
الجمعة , يوليو 19 2019
الرئيسية | إصـــدارتنا | مذبحة الحرس الجمهوري | شهداء “الحرس الجمهوري”.. سلميون استقبلوا الرصاصة “العسكرية” الأولى
شهداء “الحرس الجمهوري”.. سلميون استقبلوا الرصاصة “العسكرية” الأولى

“صوَّب البنادقةُ القتلة بأمر العتاة الفسدة ورضا المستبدين الفجرة بالمال الحرام ورصاص الغدر، وفي صلاة الفجر انطلقوا باستكبار على شعبهم وتخوّفٍ من سادتهم، صمّوا آذانهم عن الأذان والمؤذنين، وعميت أبصارهم عن الصلاة والمصلين، فلم يستجيبوا لصراخ طفل، أو فزع امرأة، أو توسل شيخ، أو استغاثة جريح، ولم يلتفتوا لأيادي شباب مرفوعة أن كفوا عن إراقة الدماء، فنحن إخوانكم ونحن سلميون ووقفنا هنا من أجلكم ومن أجلنا ومن أجل الوطن.. لكن المجرمين مضوا في طريقهم الوحشي وغرورهم السلطوي، ففجروا الجباه الساجدة، وفقأوا الأعين الباكية، ولطخوا الوجوه الناضرة، وقطعوا الشرايين، وأوقفوا فيهم تدفق الحياة..”

بهذه الفقرة اختتم الباب الثالث من الموسوعة التوثيقية لمذبحة الحرس الجمهوري الصادرة عن مؤسسة وعي للبحث والتنمية ومقرها العاصمة البريطانية لندن، لتلخص ما وثَّقته الموسوعة عن شهداء المذبحة؛ أعدادهم، أعمارهم، مهنم، محافظاتهم، وكيف وقع ذلك لهم. وهو الباب الذي نفرد له العرض التالي:

 

بيانات تفصيلية

إن المتتبع لعملية إحصاء أعداد الشهداء بهذه المذبحة سيلحظ أن باب الشهداء في هذه الموسوعة التوثيقية هو أوفى ما كُتِب في هذا السياق حتى الآن نظرًا للجهد العلمي المبذول من فريق التوثيق وما تضمنه من إجراءات منهجية سعيًا إلى تحرير قائمة موحَّدة مدقَّقة لضحايا المذبحة من الشهداء، وهو يعدُّ من نقاط القوة في هذا الباب، ويمنح القائمة حجية معتبرة، ويدلل على ذلك ما استعمله الفريق من أدوات ومصادر، وما خصصه من جهد بشري للمقارنة بين القوائم المرجعية المختلفة، وفرز المكرَّر والمتشابه بدقة عالية وجمع الأدلة والقرائن من أكثر من مصدر لإثبات المعلومة والتحقق منها.

وقد تضمن هذا الباب بيانات ومعلومات تفصيلية عن أكبر قدر من ضحايا المذبحة تمكّن المحررون من الوصول إليه، فقام فريق البحث بتحقيق وتوثيق كل ذلك وغيره في أسماء الشهداء الذين سقطوا في المذبحة يومي (5 و8 يوليو 2013)، ومن ثم إعداد قائمة موحدة للشهداء، التي يمكن اعتبارها الأقرب إلى الحقيقة والأشمل في البيانات، مع تقديم دليل قراءة لكل ما ورد فيها من رموز، وأثبتت الوثيقة القوائم الاستنادية التي اعتمدت عليها، وبلغت (42) اثنتين وأربعين قائمة وصنفتها وصنعت لكل قائمة كودا خاصا بها.

هذه القائمة النهائية الموحَّدة الصادرة عن موسسة “وعي” تظل قابلة للتعديل حال زيادة اسم شهيد أو استكمال ما يتعلق به من معلومات توثيقية. وتشمل هذه القائمة شهداء المذبحتين، ومن ثم تصنيفهما في قوائم نوعية وإحصاءات ونسب بيانية حسب السن والنوع والمهنة والتوزيع الجغرافي تعتمد على البيانات المجمعة من كافة القوائم الاستنادية.

 

منهج منضبط

وفيما يلي نعرض ملامح المنهج الذي اعتمده الفريق العلمي، بقصد توثيق شهداء مذبحة نادي الحرس في الموسوعة، حيث تحددت تلك الملامح في الخطوات التالية:

أولاً: جمع كل ما أمكن من بيانات الشهداء بمذبحة نادي الحرس الجمهوري يومي 5 و8 يوليو 2013، وذلك من المصادر المختلفة، وقد بلغت 42 قائمة استنادية.

ثانيًا: ترميز القوائم الاستنادية وترتيبها زمنيًا وفقًا لتاريخ نشرها.

ثالثًا: كتابة وصف لكل قائمة على حدة، يوضح تاريخ إصدارها، وجهة الإصدار، ونوعية البيانات المتوفرة، وأهم الملاحظات.

رابعًا: مطابقة وتحقيق القوائم الاثنتين والأربعين التي توفرت لفريق البحث، حيث تم استبعاد أسماء كل من استشهد في غير مذبحة نادي الحرس، كما تم استبعاد المكرر، وفي الوقت ذاته تم الأخذ بعين الاعتبار التواتر ومعدَّل تكرار الاسم في أكثر من قائمة.

خامسًا: تسجيل بيانات الشهداء الذين توفرت لهم أوراق ثبوتية صادرة عن جهات رسمية مثل شهادات التبليغ عن وفاة، وتصاريح دفن، وشهادات وفاة، وبطاقات الرقم القومي وكارنيهات العمل، ومستندات أخرى تخص أسر الشهداء (الوالد / الوالدة / الزوجة أو الزوج / الأبناء.. إلى آخره)، وهؤلاء عددهم 31 شهيدا (3 من شهداء مذبحة 5 يوليو و28 من شهداء مذبحة 8 يوليو)، فتم تسجيل بياناتهم من خلال البيانات المتوفرة في الأوراق الرسمية.

سادسًا: إصدار قائمة موحَّدة تضمنت عدد 140 شهيدًا من مذبحتي نادي الحرس الجمهوري الأولى والثانية، وذلك من خلاصة ما تم الرجوع إليه من بيانات، ولا تتوفر أي من الوثائق الاثنتين والأربعين على بيانات كمثل ما توفرت عليه القائمة الموحَّدة، التي جمعت شتات البيانات من كل هذه القوائم مجتمعة.

 

دلالات إحصائية

يمكن قراءة الدلالات الإحصائية المختلفة من خلال قائمة الشهداء الموحَّدة على النحو التالي:

أ. حسب النوع:

اشتملت القائمة على 5 من النساء و135 من الذكور، وهي نسبة تمثل فارقًا معنويًا بين عدد الشهداء من حيث النوع.

ب. حسب المراحل العمرية:

صُنِّفَ الشهداءُ وفقًا للقائمة حسب السن إلى 6 فئات، حيث أظهرت النتائج أن الفئة العمرية من سن 18- 30 (الشباب)، هي الأعلى على الإطلاق بنسبة 41.2%، تليها الفئة العمرية من 31 – 40 (قريبة من الشباب) بنسبة 34.2%، تلي ذلك الفئة العمرية من 41 – 60 (الكهولة) بنسبة 21.9%، ثم الفئة العمرية أقل من 18 سنة (أطفال) بنسبة 1.7%، وفي الأخير الفئة العمرية فوق الستين (كبار السن) بنسبة 0.9%.

ج. حسب المحافظة:

صُنِّفَ الشهداءُ حسب المحافظات، واتضح أن عدد الشهداء يتوزع على 19 محافظة من إجمالي محافظات مصر البالغ عددها 27 محافظة بما نسبته 70.4%، وهي نسبة ذات دلالة إحصائية، حيث تُظهِر حجم المشاركة والتمثيل الجغرافي الكبير في توزيع نسبة الشهداء على عموم القُطر المصري.

ويمثل توزيع البيانات الخاصة بانتماء الشهداء للمحافظات المصرية دلالة معنوية في العدد المعلوم (116 شهيدًا) بعد استبعاد العدد غير المعلوم (24 شهيدًا) من إجمالي شهداء المذبحة (140) شهيدًا.

جاء ترتيب المحافظات من حيث تمثيل الشهداء على النحو التالي: القاهرة في المرتبة الأولى بعدد (16) شهيدًا بنسبة 13.4%، والبحيرة في المرتبة الثانية بعدد (12) شهيدًا بنسبة 10.1%، وجاءت الدقهلية في المرتبة الثالثة بعدد (11) شهيدًا بنسبة 9.2%، ثم الأسكندرية والفيوم في المرتبة الرابعة بعدد (10) شهداء لكل منهما بنسبة 8.4%، ثم القليوبية وبني سويف في المرتبة الخامسة بعدد (9) شهداء لكل منهما بنسبة 7.6%، ثم المنيا في المرتبة السادسة بعدد (6) شهداء بنسبة 5%، ثم الجيزة و الشرقية في المرتبة السابعة بعدد (5) شهداء لكل منهما بنسبة 4.2%، ثم المنوفية والغربية في المرتبة الثامنة بعدد (4) شهداء لكل منهما بنسبة 3.4%، ثم أسيوط ودمياط وقنا في المرتبة التاسعة بعدد (3) شهداء لكل منها بنسبة 2.5%، ثم الأقصر وكفر الشيخ في المرتبة العاشرة بعدد (2) من الشهداء لكل منهما بنسبة 1.7%، وأخيرًا محافظتا الإسماعيلية والبحر الأحمر بعدد (1) شهيد لكل منهما بنسبة 0.8%.

د. حسب المهنة:

صُنِّفَ الشهداءُ حسب المهن، وخلصت إلى أن عدد الشهداء يتوزع على 13 مهنة، من الأستاذ الجامعي إلى الطالب إلى العامل والفلاح… إلخ، وهي تمثل الطبقة المتوسطة الوازنة في المجتمع، وما سجله البيان الإحصائي لمهنة (صاحب عمل) فهم من أصحاب المشروعات الصغيرة، وينتمون للطبقة نفسها.

ويمثل توزيع البيانات الخاصة بمهن الشهداء دلالة معنوية في العدد المعلوم (65 شهيدًا) بعد استبعاد العدد غير المعلوم (75 شهيدًا) من إجمالي شهداء المذبحة (140) شهيدًا. فقد جاء ترتيب المهن على النحو الآتي: جاء الشهداء – في الشريحة معلومة المهن- من الطلاب في المرتبة الأولى بعدد (14) شهيدًا بنسبة 22%، يليهم العمال في المرتبة الثانية بعدد (13) شهيدًا بنسبة 20.6%، ثم الموظفون في المرتبة الثالثة بعدد (11) شهيدًا بنسبة 16.2%، ثم المدرسون في المرتبة الرابعة بعدد (6) شهداء بنسبة 8.8%، ثم الحاصلون على مؤهل في المرتبة الخامسة بعدد (5) شهداء بنسبة 7.3%، ثم المهندسون في المرتبة السادسة بعدد (4) شهداء بنسبة 5.84% ثم أصحاب الأعمال في المرتبة السابعة بعدد (3) شهداء بنسبة 4.4%، ثم الأطباء والقوات الأمنية والإعلاميون في المرتبة الثامنة بعدد (2) شهيد لكل منها بنسبة 2.9%، ثم جاء في المرتبة التاسعة أستاذ جامعي وفلاح ومحفظ قرآن بعدد (1) شهيد لكل منها بنسبة 1.5%.

هذا التمثيل للطبقة المتوسطة بكل مكوناتها يكشف التوزيع الطبيعي لحجم التضحيات وحجم الغضب في داخل القطاعات المهنية والاجتماعية المختلفة، وبما يؤكِّدُ تجاوب النسيج الاجتماعي المصري مع الأحداث المفصلية في تاريخ البلاد.

 

نماذج من سير الشهداء

قدمت الموسوعة التوثيقية مختصرا لسير الشهداء، وبيّنت بشكل عملي أن شهداء الثورة المصرية السلمية ليسوا مجرد أرقام وإنما صورة إنسانية كاملة، وأنها هدفت إلى تخليد ذكراهم وتقديم مواساة أدبية – مبنية على المعلومات – لكل أبنائهم وعائلاتهم، ونبراسا مضيئا للثورة التي تتطلع نحو الاكتمال وتحقيق جميع أهدافها. وقد رُتبت سير الشهداء كما في القائمة الموحَّدة، وجُمِعَت المعلومات المتاحة عن كل شهيد، ولاحظ المحررون تفاوتا كبيرا في حجم المعلومات وشرعوا في استكمال المعلومات الأساسية عن بعض الشهداء، ولم يؤثر حجم المعلومات على المختصر المكتوب للسيرة، فقد راعى المشرف على تحرير السير التوازن النسبي بين جميع الشهداء، وجعل ذلك مفتاحا لعمل موسوعة خاصة عن شهداء الثورة المصرية بأجمعهم منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011.

مهدت الموسوعة لسرد مختصر لسير الشهداء بتعريفات مقتضبة لمفهوم السيرة، فبينت أن السيرة جنس أدبي تعبر عنه قصة نثرية لحياة شخصية تاريخية يكتبها غيره، وهي ذات ارتباط بعلم التاريخ وبالأدب والمعلومات، فهي تحمل في جنباتها التوثيق والتحقيق وأيضًا التأثير.. (القاضي وآخرون، 2010، ص 260 إلى 263) و(بليخانوف، 2017).

وقد مزج الراوي كاتب السير بين المعلومة الموثّقة والإمتاع السردي، ووضع قالبا موحدا من حيث الشكل والمضمون. وفيما يلي نموذج سيرة ذاتية لأول شهيد لإبراز هذا الجانب في العمل التوثيقي الموسوعي.

أ. محمد صبحي محمد الحدَّاد (1977- 2013)

محافظة: كفر الشيخ.         مدينة: بلطيم

المهنة: موظف علاقات عامة في شركة مبكو دمياط.

شكل (24): الشهيد محمد صبحي محمد الحدَّاد

محمد صبحي محمد الحدَّاد (1977- 2013) أولُّ شهداء الشرعية في مذبحة دار الحرس الجمهوري بعد انقلاب 3 يوليو 2013، وأول شرارة رفضٍ لطمس حق الشعب في اختيار نظامه وإدارة شؤونه، وأولُ قبضةِ دمٍ زاكية تعطر دروب مصر نحو حرية منشودة بتحركٍ سلميٍّ مشروعٍ في جمعة الرفض 5 يوليو 2013، حيث استشهد برصاصة نافذة من تحت عينه اليمنى لتخرج من مؤخرة رأسه.

وهو من مواليد مدينة بلطيم الساحلية التابعة لمحافظة كفر الشيخ؛ إذ ينتمي إلى أسرة مصرية خالصة لم يُعرف عنها أي انتماء حزبي أو أيديولوجي؛ فوالده الذي كان يعمل ضابطًا من ضباط القوات المسلحة المصرية، وهو الآن لواء متقاعد لم تُعرف عنه أية ميول فكرية أو سياسية.

وشهيدنا محمد الحدَّاد، كان يعمل موظفًا في العلاقات العامة لدى شركة موبكو دمياط، وهو متزوج وأب لطفلين؛ ولد وبنت، وعُرف عنه- في وسطه الاجتماعي والمهني المنخرط في العلاقات العامة- أنه نصيرٌ للحق والشرعية والخير في مواقفه الحياتية وتصرفاته السلوكية، فضلًا عن اعتزازه الشديد بنصرة الحق، خاصةً مع انكسار التجربة الديمقراطية الوليدة على يد مُدبري الانقلاب ومنفذيه ومؤيديه، فخرج بكل سلمية وصدق مدافعًا عن حقه في ممارسة استحقاقات التجربة الديمقراطية والشرعية التي لم يُؤذن لها بالتّحقق الكامل، الأمر الذي تأكد صدقُه عبر لحظةِ استشهادٍ مؤثرةٍ على يد حرس الدار من العسكر، وعن عمر يقترب من السادسة والثلاثين، وهو ما حاول الإعلام المؤيد للانقلاب تشويهه بتدشين رواية مغلوطة عقب استشهاده مباشرة: (Friday, July 5, 2013 – 18:25 PM – http://albedaiah.com/node/42412)، وتتأسس هذه الرواية على أنه قتل من الخلف على أيدي المتظاهرين، وهو ما لم يثبته الطب الشرعي في جثة الشهيد، وما لم تُظهره أيضًا المشاهد المصورة للحظة اقتناصه.

نموذج ألبوم الشهيد

عنيت الموسوعة بجمع كل ما أمكن من معلومات حول الشهداء الذين قضوا في مذبحة دار الحرس، وذلك من كافة المصادر المتاحة، مثل: صفحات التواصل الخاصة بالشهداء أنفسهم، أو الصفحات التي أنشأها أصدقاؤهم لتخليد ذكراهم، والتي دعوا عبرها إلى نشر مآثر الشهيد وما يرتبط به، أو مقاطع الفيديو المنشورة على موقع يوتيوب، ومنها ما يوضح لحظات استشهاد الشهيد أو جنازته أو شهادة مصورة من بعض أصدقائه أو حلقة متلفزة تتحدث عنه كحلقات برنامج (أحياء في الذاكرة) على قناة الجزيرة مباشر مصر، وغير ذلك من المصادر، فتوفرت عشرات المواد والروابط لكل شهيد. ثم أعدَّت الوثيقة ألبومًا مصورًا لكل شهيد يتضمن لقطات له في مناسبات مختلفة، أو متعلقاته، أو غير ذلك.

وفيما يلي نموذج لألبوم الصور لأحد الشهداء وهو الشهيد الشاب أنس حمدان محفوظ؛ طالب الامتياز بكلية طب الأسنان جامعة الأزهر، ابن محافظة الدقهلية.

ألبوم الشهيد أنس حمدان

يعرض الألبوم مجموعة من صور الشهيد في مناسبات مختلفة وهي موزعة كالتالي:

م الموضوع عدد الصور
1 فى الجامعة 6 صور
2 فى ميادين الثورة 6 صور
3 فى حراسة الاعتصامات صورتان
4 لقطات مختلفة من حياة الشهيد 8 صور
5 صور الوداع الأخير 6 صور

 

  • فى الجامعة

شكل (33): الشهيد أنس حمدان أثناء التكريم ضمن الطلاب المتفوقين لعام 2012/2013

شكل (34): أنس حمدان داخل إحدى القاعات الدراسية بالجامعة

شكل (35): أنس حمدان أثناء مشاركته فى بعض الأنشطة الطلابية

شكل (37): أنس حمدان خلال فاعلية عن الثورة اليمنية داخل الحرم الجامعى

  • فى ميادين الثورة

شكل (38): أنس حمدان بجوار منصة اعتصام رابعة العدوية

شكل (42): أنس حمدان (يرتدي القميص الأزرق) بين رفاقه في الميدان

  • لقطات مختلفة من حياة الشهيد

شكل (45): أنس حمدان أثناء اعتكافه فى مسجد الصحابة المجاور لبيته بحي كفر البدماص بمدينة المنصورة

 

شكل (48): أنس حمدان في الميدان

  • الوداع الأخير

شكل (49): الوداع الأخير للشهيد أنس حمدان من والدته

شكل (50): الوداع الأخير للشهيد أنس حمدان من والده

شكل (51): الوداع الأخير للشهيد أنس حمدان

 

مرحلة فارقة

تكمن أهمية الوقوف العلمي والتكثيف السردي التوثيقي لهذه المذبحة، نظرًا لكثرة ما ترتَّب عليها من آثار، سواء أكان ذلك في عدد الشهداء والمصابين والمعتقلين أم كان في ردود أفعال المجتمع المحلي والدولي؛ ولكونها مثَّلت متغيرا سياسيا واضحا في مسار تعامل قادة الانقلاب مع الخطوط الحمراء لثورة 25 يناير 2011، وتجاوز كل محرمات الثورة، والتجرؤ على هدم أهم مكتسباتها وهي حرية التجمع والتظاهر والاعتصام.

 

تعريف بالمؤسسة

“مؤسسة وعي للبحث والتنمية” هي هيئة علمية مستقلة تقوم على العناية بكافة أنواع المعارف التي تتعلق ببناء الوعي الفردي والجمعي. ولا تقتصر على التحليل والاستشراف للمستقبل في القضايا العلمية والسياسية والاقتصادية وغيرها، بل تجعل من التأريخ والتوثيق والرصد ومنصات التدوين محوراً بارزاً من محاور انطلاقها. والوازع المحرك لإيجاد هذا المشروع الطموح هو رؤية مؤسسية حضارية متكاملة للإنسان في القرن الحادي والعشرين، رؤية تنشد الحياة على أفضل الوجوه الممكنة وتعلي من شأن القيم والمبادئ الأساسية المشتركة بين البشر.

وتلتزم المؤسسة بنشر الحقائق ورصد الوقائع وهي في ذلك تحترم التخصص وتعالج القضايا بموضوعية وتراعي التعدد الفكري والاختلاف الطبيعي وتدرك قيمة الإنسان الذي كرمه خالقه واستخلفه في الأرض. وهي بذلك تسعى إلى تلبية حاجة المجتمع بمختلف شرائحه إلى نشر الثقافة والوعي والإدراك لدى العموم وليس بين النخبة وحدها.

تعليقات فيس بوك

شاهد أيضاً

مذبحة الحرس الجمهوري- 5و8 يوليو 2013- أول توثيق علمي شامل

مذبحة الحرس الجمهوري- 5و8 يوليو 2013- أول توثيق علمي شامل

أطلقت مؤسسة وعي للبحث والتنمية عن موسوعتها التوثيقية الأولى من نوعها وأتاحتها للجمهور، والتي تختص …