×
الجمعة , ديسمبر 6 2019
الرئيسية | إصـــدارتنا | إصدارات مقروءة | من ببلوغرافيا رابعة العدوية.. توثيق الحقيقة على لسان الناجين
من ببلوغرافيا رابعة العدوية.. توثيق الحقيقة على لسان الناجين

استفاق المصريون في الرابع عشر من أغسطس عام 2013 على أكبر مجزرة عرفتها مصر في تاريخها الحديث حين سالت الدماء لتسطر مشاهد أبشع من أن تُرويه الكتب وتسرده الأفلام.

افتراءات وأكاذيب الإعلام المصري لم تتوقف منذ انطلاق الاعتصام إلى أن تمت عملية الفض، حتى لا تكتسب المجزرة بعدًا إنسانيا وتعاطفا شعبيا، وبدأوا في نشر أباطيلهم حول وقائع مزورة داخل الاعتصام.

وسعيا لتوثيق الحقيقة وإنصاف التاريخ، قرر الناجون من المجزرة توثيق شهاداتهم وإخراجها للعلن، لتظهر في صور تقارير وأفلام وثائقية وكتب نستعرض أبرزها خلال هذا التقرير.

 

أولا: الوثائقيات:

1– فيلم وثائقي “اليوم الأخير”

وثائقي «اليوم الأخير» من إصدار قناة «مكملين» الفضائية، تناول أحداث يوم المجزرة في 14 أغسطس 2013، وتضمن مشاهد تعرض لأول مرة حول الجرائم التي ارتكبتها قوات الأمن بحق المعتصمين في الميدان والموجودين داخل مسجد رابعة، فضلا عن استهداف المصابين داخل المستشفى الميداني، وقنص المسعفين للشهداء والمصابين بالميدان.

 

2- «عمارة المنايفة»

فيلم وثائقي بثته الجزيرة في الذكرى الثانية لفض الاعتصام، ويروي الناجون من المعتصمين في عمارة عرفت بـ«عمارة المنايفة»، ما وصفوه برحلة صمود ليس لها مثيل استمرت 12 ساعة أمام الرصاص الغزير والخرطوش وقنابل الغاز التي انطلقت من الأسفل ومن العمارات المقابلة.

واتخذت العمارة اسمها نسبة لتجمع عدد من أبناء محافظة المنوفية المصرية أمامها، وقت الاعتصام، والتي كانت تحت الإنشاء في محيط منطقة رابعة العدوية، وكان المبنى يقع بالتحديد بين تقاطع شارع أنور مفتي وشارع الطيران.

كان للمعتصمين في هذا المبنى دور بارز، في تعطيل قوات الأمن في بداية الفضن إلا أنهم لم يستطيعوا استكمال الأمر، نظرا للحشود الأمنية والمعدات الثقيلة التي استخدمتها القوات في الفض.

 

3- فيلم «كانوا جرحى»

هو فيلم من إنتاج قناة الجزيرة، أصدرته عام 2016، يحكي القصة الكاملة لما حدث بالمستشفى الميداني أثناء مجزرة فض رابعة، وذلك في حلول الذكرى الثالثة للفض.

وتسبب الفيلم قبل عرضه في حالة من الذعر للنظام الحالي، وصلت إلى دعوات لمحاولة وقف بثه وإذاعته، وناشد عدد من الإعلاميين الدولة بالتحرك من الآن قبل إذاعة هذا الفيلم، مؤكدين أنه سيكون على مستوى فني جيد وسيذاع بأكثر من 3 لغات لعرضه على قنوات الجزيرة الوثائقية، والإخبارية، والإنجليزية، مما يؤثر على الرأي العام.

 

4- فيلم «رابعة..مذبحة القرن»

عرض فيلم رابعة مذبحة القرن بعد مرور 100 يوم على المجزرة، والذي أنتجه جريدة «الشعب»، ويوثق من خلالها بعض المشاهد الحية لقتل المعتصمين في يوم الفض.

 

5- حريق رابعة

فيلم «حريق رابعة»، يركز على الساعات الأخيرة من الاعتصام مستندًا إلى روايات الشهود والمشاركين في الاعتصام، بالإضافة إلى الرواية الرسمية، كما يبث الفيلم بعضًا من التصريحات، سواء من الإعلاميين أو الفنيين، الذين أثنوا على الفض ووصفوه بالمتأخر، بعد «التفويض» الذي طالب به وزير الدفاع آنذاك، عبد الفتاح السيسي، ويخلص الفيلم إلى أن «الميدان أحرق ومعه مسجد رابعة العدوية، ويصعب القول إن الحريق قد انطفأ فعليًا، فنيرانه قد لا تخمد سريعًا».

 

 

ثانيا: الكتب والتقارير:

1- كتاب «مجزرة رابعة ببين الرواية والتوثيق»

هو كتاب إلكتروني صدر في جزئين يوثق بروايات شهود العيان والصور والأسماء أحداث يوم 14 أغسطس 2013 م في ميدان رابعة العدوية، والذي اشتهر بفض اعتصام رابعة

وصدر للكتاب إصداران، الإصدار الأول في أكتوبر 2013، أي بعد مرور شهرين على فض اعتصام رابعة العدوية.

واحتوى الكتاب على 4 أجزاء رئيسية:

مقدمة بعنوان “أول الدم ورقة” في إشارة إلى الورقة التي قام بنشرها حركة تمرد.

فصل بعنوان “ملحمة الثبات في مذبحة الفض” يروي شهادات بعض شهود العيان أثناء فض الاعتصام في رابعة، مدعما بالصور.

فصل يسرد صور وأسماء وعناوين 377 من ضحايا عملية الفض، ويختتم بجدول به أسماء وعناوين باقي الضحايا البالغ عدد من ذكرهم الكتاب 802.

ثم ينتهي الكتاب بالخاتمة والمراجع التي استند إليها.

رابط الإصدار الأول

رابط الإصدار الثاني

 

2- رواية «المذبحة»

رواية من تأليف «أحمد عامر»، يثق خلالها أبرز الأحداث التي تمت خلال فض اعتصام رابعة.

و«المذبحة»، هي الرواية الوحيدة حتى اللحظة التي تتحدث عن فض رابعة، حيث يأخذ مؤلف «المذبحة» القراء، في جولة لأهم أحداث رابعة، وينوه في مقدمة روايته للقراء، أنه «لو كنت ممن يكرهون الإخوان وغير مؤمن بقضية الإسلاميين، فأنصحك بألا تقرأ هذه الرواية حفاظًا على أعصابك، ولو كنت من مؤيدي السيسي فأقول لك لا تقرأ هذه الرواية، لأن كل حرف هنا يلعنك وكل كلمة تبصق في وجهك».

رابط الراواية

 

3- كتاب «من وحي الرصاص»

«مرعب صوت الرصاص، وهو يمرق بين أوراق الشجر.. مرعب وهو يخترق الجسد..».. هذه بعض الكلمات من كتاب يحكي مجزرة لم تشهد مصر مثلها في عصورها على يد قواتها ضد ابناء الوطن.

الكتاب من تأليف الشاعر والقاص، أحمد شاكر، ويقع في 65 صفحة، ويختلف هذا الكتاب عن سابقيه، في أنه مكتوب بطريقة شِعر «الهايكو» اليابانى، وتسمى شذرة، والكتاب مقسم إلى ثلاثة أقسام أو شذرات، بحسب تصنيف الشعر الياباني هم: ما قبل فض الاعتصام، ويوم الفض، وما بعد الفض.

رابط الكتاب

 

4- كتاب «شهادتي على ميلاد أمة في رابعة الصمود»

كتبه د. جمال عبد الستار, وكيل وزارة الأوقاف المصرية السابق والأستاذ بكلية الدعوة بجامعة الأزهر.

وصدرت الطبعة الأولى في 2014 من مؤسسة الريان وبعدد 198 صفحة.

يعرض المؤلف شهادته، ويروي بقلمه وكاميرته الكثير من الأسرار ومشاهداته في اعتصام رابعة، حيث شارك وعايش أحداثه كلها لحظة بلحظة.

رابط الكتاب

 

5- قلم وميدان.. عدد خاص حول المجزرة

أول عدد في مجلة «قلم وميدان» صدر عام 2015، أي بعد عامين على أحداث الفض، ولم يتثن إصدارها مجددًا، ويتحدث حول المتغيرات السياسية التي حدثت، ومقارنة بين ما قبل 2013 وما بعدها، وقصص إنسانية من داخل الاعتصام، وكذلك بعض القصائد التي نشرت تضامنًا مع «رابعة» والمعتصمين.

رابط العدد

 

6- تقرير «حسب الخطة»

وثق تقرير هيومن رايتس ووتش بعنوان: “حسب الخطة: مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر” كيفية قيام الشرطة والجيش المصريين على نحو ممنهج بإطلاق الذخيرة الحية على حشود من المتظاهرين المعارضين.

وقالت المنظمة في تقريرها، إن الجرائم التي ارتكبتها القوات المصرية تجاه المعتصمين، ترقى على الأرجح إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية.

رابط التقرير

 

 

ثالثا: الأعمال الفنية

1- حورية وطن

تتحدث عن الشهيدة «أسماء البلتاجي» وغيرها ممن سقطوا في الميدان، وبدأت بأغنية عن أمساء البلتاجي، ثم تحولت إلى سلسلة نظم العديد من الفنانين فيها مشاركات بعد ذلك، ومنها أكثر من أغنية تناولت أسماء البلتاجي، ذات الـ16 عامًا، حين قتلت، مثل: «نامي في سلام» و«أسماء» و«اعذريني»، وكذلك «مكنتش أعرف هي مين».

 

2- أوبريت رابعة

«أوبريت رابعة»، عبارة عن حفل أقيم بمدينة «إسطنبول» التركية؛ وبمشاركة من 15 دولة و 19 فنانًا، من أنحاء العالم، هم ميس شلش، موسى مصطفى، رشيد غلام، محمد على أصلان، إسلام شكري، عبد الرحمن بوجبيلة، أحمد الهاجري، عبد الله الزعبي، يحيي حوى، موسى مصطفى، عبد القادر قوزع، حامد موسى، إبراهيم الدردساوي، دامي، معاذ ذو الكفل، خالد الشريف، عبد الفتاح عوينات، وجدي العربي، وفرقة «Native Deen» الأمريكية.

 

3- طالع

تتحدث الأغنية عن معاني التضحية في الاعتصام، وهي من أداء المغربي رشيد غلام، وذكرت اسم الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، وأكدت على دعم الشعوب العربية لخيار الشعب المصري الرافض للانقلاب العسكري.

 

4- رابعة العدوية

من أداء الفنان ماهر زين، وتتناول قصة الاعتصام، وضرورة مواصلة السعي لاسقاط النظام الجديد.

 

5- يا رابعة شدي الحيل

تدعو فيها للصمود، في مواجهة الحكم العسكري بمصر، وتدعو لعودة الرئيس محمد مرسي، ويغنيها مجموعة من الفنانين.

 

6- فاكر ذكريات رابعة

من أداء «هاني فرج »، وتتحدث الأغنية عن ذكريات الاعتصام، وما حدث بعده.

 

 

رابعا: المقالات:

1- أحمد عارف: شهادتي عن الفض

كتب الناطق باسم جماعة الإخوان المسلمين، أحمد عارف، المسجون حاليا ويحاكم في “قضية رابعة” مقالا خاصا لـ”عربي21″ وذلك غداة إصدار أحكام إعدام بحق 75 متهما في القضية.

وفي مقاله، قال عارف إن حكم المحكمة أيا كان، باطل، استنادا إلى الانقلاب الذي حدث في 2013 وانتهى بوزير الدفاع وقتها، عبد الفتاح السيسي، في سدة الحكم.. ووصف عارف ما حدث في 3/ 7 من ذلك العام بإنه خيانة، مؤكدا أن “مواجهة الظلم ومقاومة الاستبداد جزء أصيل من حركة الحياة”.

رابط المقال

 

2- وائل قنديل: الليبرالية المتوحشة

رأى الكاتب الصحفي، وائل قنديل، في مقاله الصادر بعنوان «الليبرالية المتوحشة»، بـ«الشروق»، أن “دعوة الجيش للاحتشاد لتوفير غطاء سياسي لفض الاعتصامات، هي دعوة رسمية للانتحار الجماعي والقفز في أتون حريق قومي شامل”.

رابط المقال

 

3-  فهمي هويدي: استعراض القوى

الكاتب الصحفي الكبير، فهمي هويدي، فأكد بمقاله المنشور في «الشروق» بتاريخ 4 أغسطس، تحت عنوان «موت السياسة فى مصر»، أن “الأزمة الراهنة لا حل أمنيا لها”، مشيرًا إلى أنه “لا بديل عن الحل السياسي”، ويري أن ما يحدث من توابع قرارات فض الاعتصام هو امتداد لسياسة الأجهزة الأمنية التي تستمر في استعراض عضلاتها بالتوسع فى الاعتقالات وتلفيق التهم.

رابط المقال

 

5- أحمد منصور: غيوبة العسكريين

الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد منصور، ذكر في مقال له بعنوان «فض الثورة المصرية»، بـ«الشروق»، أن “النداءات التي توجهها وزارة «داخلية الانقلاب» للمعتصمين في الميادين بإخلاء الشوارع والساحات مقابل عدم ملاحقتهم، هو أمر ليس مضحكا ويظهر الغيبوبة التي تتمتع بها الداخلية ونظام الانقلاب”، بحسب ما ورد بالمقال.

رابط المقال

 

6- عمرو حمزاوي: التفكير في حلول سياسية

ذكر الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في مقاله المنشور بصحيفة «الشروق» بتاريخ 29 يوليو، تحت عنوان «مشاهد من اللامعقول السياسى فى بلدنا»، أن “هناك مثقفون وحقوقيون يندفعون إلى تقمص أدوار العسكريين والخبراء الأمنيين والاستراتيجيين، فيقترحون خططا عملياتية «لفض الاعتصامات وتصفيتها»، عوضا عن المطالبة بالالتزام بالقانون وإدانة تجاوزه والتفكير في حلول سياسية والابتعاد عن التعويل الأحادي على الأداة الأمنية.

رابط المقال

 

7- بلال فضل: السياسة وحدها هي الحل

الكاتب الصحفي بلال فضل، قال بمقاله المنشور في «الشروق» بتاريخ 28 يوليو، بعنوان «دائرة الدم» إن “السياسة ستظل وحدها السلاح الأقوى الذي اخترعه البشر، تجاه التعامل مع أزمات الاعتصامات في مختلف الميادين”، مشيرا إلى أن “الإجراءات البوليسية ومكافحة الإرهاب ليسا إلا أداتين من أدوات السياسة.

رابط المقال

 

8- مصطفى النجار: عن نزهة فض الاعتصام

أما عن الكاتب الصحفي، الدكتور مصطفى النجار، فذكر في مقاله المنشور بعنوان «عن نزهة فض الاعتصامات»، بـ«اليوم السابع»، أن “ما قيل على لسان بعض السياسيين والمحللين بضرورة فتح مياه المجاري على المعتصمين أو إطلاق غاز يسبب النوم لإخلاء أماكن الاعتصام لا يختلف عن مستوى إدراك جلسات بعض رواد المقاهى، وهم يحتسون مشروب الصباح أو حكايات الجدات في الدردشة”.

رابط المقال

 

 

تعليقات فيس بوك

شاهد أيضاً

مسودة تلقائية

“الحرس الجمهوري” رؤيا العين.. المذبحة لحظة بلحظة

مع انتصاف شمس نهار يوم الجمعة الموافق الخامس من يوليو 2013، وبعد يومين من بيان …